صلاة الجمعة – 1 نوفمبر 2019

السلام علیکم ایها الاخوه و الاخوات  فی هذه الخطبة لابد ان اخصص بما یجری هذه الایام فی العراق یا اخوة و یا ابنا العراق الآن یدخل العراق فی مهنة و یدخل العراقیون فی فتنه و هذه الفتنه خطیرة جدا  اخوانی و اخواتی ادعوکم لقرائه  ثورة العشرين  فی العراق التی كانت نتيجة ضراع طويل بين قوى الاستعمار البريطاني وبين الشعب العراقي المتمثل في مراجعه العظام ومسيرة العلماء الذي وقفوا صفاً واحداً لتحريره ومن الأمور المعروفة ان الزعامة الدينية الشيعية في العراق والتي لعبت دوراً خطيراً في تفجير ثورة 1920 ، و  لقد ذهب علماء الدين الشيعة، منهم العرب وعلماء الايرانيون  الذین کانوا اکثر واغلب  عددا فی حوزه النجف  على رأس قوافل المجاهدين لمحاربة القوات البريطانية..ومن علماء الشيعة الذين شاركوا في المعارك ضد الاحتلال: 1- آياة الله والفقیه الراحل السيد محسن الحكيم السيد أبو القاسم الكاشاني. والشيخ جواد الجواهري و السيد محمد سعيد الحبوبي. والسيد علي الداماد و السيد مصطفى الكاشاني. و السيد محمد علي بحر العلوم و السيد محمد نجل آية الله السيد اليزدي. و الشيخ اسحاق الرشتي.  و ميرزا مهدي الآخوند والسید محمد تقی الخونساری  وقد استهدفوا  الزعامة الدينية الشيعية في العراق بأن تحرير العراق من الاحتلال البريطاني شرط أساسي لتأسيس الحكم الوطني الجديد. وأكّد هذا المعنى اصرارهم على متابعة الشوط في سياستهم ضد الاحتلال البريطاني والسير فيه إلى النهاية، وعند ما أوقعوا بالمستعمر ضربات موجعة لم تكن بحسبانه … واستسلم لما ألم به من الخسائر فقرر مكرهاً ترك العراق بعد أن يعطى البلد استقلاله. فهل ترك العراق؟ وترك شيعة العراق الذين طردوه ؟! لا بل بعد  انتصار الشیعه فی العراق  ، لأنهم تكبدوا الخسائر من اولئك الشيعة الذي اذاقوهم العذاب في ثورتهم وحطموا شوكة الامبراطورية البريطانية وألحقوا بها خزياً وعاراً … فأصبحوا للشيعة أعداءاً.وبعد أن خرج الإنكَليز مكرهين من العراق الاستعمار البریطانی لاجل تضعیفهم جند عملائه ان یشعلوا نار القومیه والعنصریه العربیه  و الفارسیه  بینهم و طلبوا بابعاد الفارسیین و علمائهم من التدخل فی شئونهم وقالوا نحن العرب و حتفوا بشعارات  مثل هذا الیوم  الذی نسمعه نرید بلزوم ابعاد العجم الفارسی و المرجعیه الفارسیه  من العراق و ولقد ترك الاستعمار البريطاني ، إلى وضع دستور لتصعيد الأقلية إلى حكم البلاد وحرمان الأغلبية الشيعية من حقّها الوطني ويضعون التبرير السخيف لتحقيق مآربهم وتركوا دستوراً ينفذ ارادتهم الحاقدة ويمنع الشيعة من الحصول على حقوقهم الوطنية فالشيعة لا تتمتع: بحق المشاركة في الحكم بالشكل العادل كما يتمتع به الآخرون، ولا يحق لهم صياغة القرار السياسي في وطنهم.ب- كما لا يحق لهم اقامة شعائرهم وطقوسهم بحرية كسائر الأديان والمذاهب.جـ- ولا يتمتعون بحق اقامتهم في بلدهم الذي ولدوا فيه، وبمناطق عيشهم التي قضوا فيها السنين الطوال.د- ولا يتمتعون بحق المواطنة المتساوية، وممارسة حقهم في التعبير عن رأيهم إلى جانب المواطن الآخر.هـ – وكذلك لا تمتعون بحق كونهم الأغلبية السكانية والتي تشكل الهوية الوطنية والقومية والثقافية للبلاد وانتهی الامر الی ان شعب العراق يعاني في كل دقيقة من قمع وارهاب واضطهاد، وهناك مَن يعاني الغربة القاتلة، وفراق الوطن المذبوح بمدية الدكتاتورية، ويعاني كل شبر من رماله المضجرة بدماء الشهادء الأبرار، ومن أنين آلاف المسجونين، وتضور المعتقلين الذين لا يُعدّون، انها مأساة امة هي الغالبية الساحة .. كل صور المعاناة المرهقة، وعلى مسمع من العالم الحر، ومرأى منه، اخوانی و اخواتی انا اخشی ان کتب  مشروع مخطط  جدید للعراق مثل ما جری فی سوریا وبدات الحالة بالمظاهرات و انتهت بقتل بین الاخ و الاخ و حرب اهلیة و نهایة بذلک الدمار هذا هو المشروع الاستکبار یعنی بودی ان اقول بان هذا المشروع صهیونی و اقلیمی ومخطط الی منذ اشهر و مع الاسف سید خل العراق فی مهنه لانجاة منها ابدا، ایها الاخوه ما يدور في هذه الأيام في بغداد  ونجف و کربلاء والمحافظات الجنوبية يبدو أقرب إلى ترجمة لمخطط الاستکبار لتوظيف مطالب المحتجين من خلال انقلاب أو حكومة إنقاذ. و أن الهدف في نهاية الأمر يكمن في إخماد الأزمة المفتعلة بخروج قائد عسكري کسیسی فی مصرالذی هو لابد ان یکون محبوب جماهيريا بالتعاون مع الأستکبار العالمی، ليتصدر المشهد ويكون قائدا لحكومة إنقاذ ،وبذلك تعيد الاستکبارإحكام قبضتها على العراق ، اخوانی و اخواتی لیست القضیة هذا ما عنده بیت و هذا ما عنده راتب و لیست القضیة المکافهة الفساد هذه هی کلمة حق یراد بها باطل و هذا هو قمیص عثمان یرفع من جدید و اذن لاسمح الله افلتت القضیة و ما هو البدیل و العراق تحویله الی الهرج و المرج یتحول العراق من بلد آمن الی بلد لایستطیع الناس ان یامن علی انفسهم و نوامیسهم ما هو الحل و الی متی العراق یبقی بهذا المنزلق ارحموا البلد ارحموا الامة ارحموا تاریخ العراق ارحموا مستقبل العراق ارحموا وطنکم و دمائکم ومن هذا المنطلق يجب ان نعرف بان  القضیة قصیة المدروسه و المخططه و قد سخرت البسطا و الفقراء و جابواهم الی الشوارع لکی یضعفون العراق مرظ العراق و یدخلونه فی هاویه الحرب و الدمار ومايجب أن يدركه الجميع هو أن الفتنة التي يُراد للعراق أن يقع فيها ليست داعش والطائفية وليست حرباً اقليمية وهي كلها أهداف مرحلية يعملون على تحقيقها، فالفتنة الجديدة هي تدمير الشيعة بأيدي الشيعة نهجاً ومؤسسات مرجعية ومعتقدين. وهناک ثمانیه أسئلة مهمه ينبغي على قادة المتظاهرين الإجابة عليها -هل الأحزاب السنية والعلمانية نزيهة ؟ لماذا لم يخرج السنة والاکراد  في محافظاتهم ضدها ؟2-هل لدی المتظاهرون قادة موحدون ومعروفون من هم؟أم أن هناك جهات خفية هيأت لهم فتنه خفية ؟هل أن المتظاهرين إذا أزاحوا الأحزاب الشيعية والمليشيات الشيعية سيزيحون الاحزاب والمليشيات غیر الشيعية معهم على حد سواء ؟ أم سيزيحون الاحزاب الشيعية فقط ويتركون الساحة فارغة للاحزاب العلمانية وغیر الشیعیه  ؟4 هل انتبه المتظاهرون الى ان ثورتهم المزعومه فقط تدور في محور الشيعة ؟ وفي محافظات الشيعة فقط ؟ ومن الشيعة فقط ؟ وضد الشيعة فقط ؟5- هل يعرف المتظاهرون من يتحدث الآن بإسمهم على الفضائيات ؟ وهل خولوهم بالكلام بإسمهم ؟ هل يضمن المتظاهرون الآن علی فرض أن  ثورتهم إذا نجحت سيحافظون عليها ؟ ولن يسرقها أحد منهم ؟ أم سيحصل معهم ما حصل في ثورة العشرين ؟ أجدادهم  كانوا يقاتلون فيها والسنة يتفاوضون أثناء ذلك مع الإنكليز على الحكم7 -لماذا يتوجه المتظاهرون ضد مقرات الأحزاب الشيعية ويتركون مقرات بقیه الأحزاب الموجوده علی الساحه العراقیه  التي بعضها هي أفسد بكثير ؟8- لماذا يطالب المتظاهرون بالثأر من الأحزاب الشيعية ولم يطالبوا بالثأر من البعثيين الذين قتلوا ويقتلون وسيقتلون ؟ لماذا سكتوا عن حزب البعث القاتل ؟ ؟ ؟كان يفترض بكل متظاهر ان يسأل هذه الاسئلة لمن يحرضه على الخروج للتظاهر ويسمع الإجابة عليها سؤالا سؤالا ويحلل الاجوبة جوابا جوابا كي لا يكون ظهرا يُركب أو ضرعا يُحلب من قبل أناس يستغلون مطالبَهُ المشروعة لأغراض غير مشروعةومن هذا المنطلق يجب ان احرص على سلامة واستمرار العمليه السياسيه التي سالت من اجلها انهار من الدماء, اود ان اقدم هذه النصيحه نعم اللنظام  لديه اخطاء ولم يكن معصوما او يقدم جميع احتياجات المواطنين لانه لم يمتلك العصى السحريه التي تصلح ما يفسده المخربون او ماخربه البعثيون والدواعش و انتم تعرفون ان  مازال البلاد بصوره غیر رسمیه محتله والقرار السياسي والاداري بيد قوات الاحتلال ولكن ما تكون فيه يد الدوله طليقه نسبيا ومن هذا المنطلق يجب ان احرص على سلامة واستمرار العمليه السياسيه التي سالت من اجلها انهار من الدماء, اود ان اقدم هذه النصيحه نعم اللنظام  لديه اخطاء ولم يكن معصوما او يقدم جميع احتياجات المواطنين لانه لم يمتلك العصى السحريه التي تصلح ما يفسده المخربون او ماخربه البعثيون انتم تعرفون ان البلاد محتله والقرار السياسي والاداري بيد قوات الاحتلال  ايها الاخوة ان الظرف محاط بالاخطار والتحديات وتراهم عليه دول اقليميه وتيارات تحرك الشعب بالخفاء والعلن ضد  اتباع اهل البیت  في العراق ولبنان  يا ابناء الشعب العراقي المظلوم لاتكن عقولكم باذانكم وتصغون للدعايات البعثيه المضلله حيث جند البعثيون كل امكاناتهم في هذه المظاهرات هل تريدون عودة قطع الاذان والالسن؟ هل تريدون عودة ساحات الاعدامات وبعد ذلك ياتون بالضحيه وياخذون ثمن الاطلاقات من اهله؟ مالنا ننسى بسرعه نسيتم قواطع الجيش الشعبي وفدائي صدام والامن والامن الخاص والمخابرات والاستخبارات والشعب والفرق الحزبيه التي تملآ العراق وكلها رقيبه على الشعب تحصي الانفاس والذي يحصي هو عبد ذليل عند صدام ومازال يحن على تلك العبوديه ایها الاخوه  المرجعية تدق اجراس الخطر من الاندساس و المرجعية العليا تستشعر الخطر الحقيقي على العراق في هذه الفترة حيث قالت في هذه الأوقات الحساسة من تأريخ العراق العزيزو المرجعية تدعو المتظاهرين والقوات الأمنية إلى الإبتعاد عن العنف والالتزام بسلمية التظاهرات والابتعاد عن الفوضى والتخريب وهناالمرجعية اوضحت موقفها ووضعت الحلول منها انهاء الفساد وارجاع الاموال المنهوبة  وطالبت  بتعديل القوانين التي تمنح امتيازات كبرى لكبار المسؤولين على حساب الشعب المحروم وطالبت المرجعية   إلى اعتماد ضوابط عادلة في التعيينات بعيدا عن المحاصصة والمحسوبيات واكدت المرجعية على  سن قانون انتخابات عادل ودعت إلى تشكيل هيأة قضائية مستقلة للتحقيق في أحداث التظاهرات الماضية وهنا الكلام واضح بان الهدف الحقيقي للمندسين انهم يريدون فتح الثغرات للتدخل الاستکبار والخليجي لضرب الاستقرار وتدمير العملية السياسية فی العراق ولبنان وهنا رغم تضامننا مع المتظاهرين السلميين فی العراق ولبنان ورغم تأييدنا لمطالبهم المحقة والمشروعة والواقعية ، ورغم إدانتنا للقمع الحكومي الذي مورس ضد العديد منهم إلا أن هذا الأمر لم يمنعنا من التنبيه والتحذير دائماً من مخطط خارجي تدميــري يحاول استخدام المتظاهرين السلميين ومطاليبهم المحقة كواجهة وغطاء لتحقيق مآربه وأهدافه التي يتقدمها هدف إشعال حـــرب “شيعية – شيعية”،فی العراق و حرب الاهلیه فی لبنان  وقد أثبتت الأحداث اللاحقة صحة هذا الكلام نرجوا من الله ان الشعبین العراقی و لبنانی اللذیا رفضا الظلم و الارهاب الداعش  و الاحتلال وقدما الشهداء تلو الشهدا ان یقوما باطفاء هذه الفتنة المخططه ضد استقلال البلدین العزیزین العراق و لبنان انشاء الله تعالی

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *