خطبة الجمعة 12-06-2020

بسم الله الرحمن الرحیم

طوبی لمن اخلص لله العباده والدعاء و لم یشغل قلبه بماتری عیناه

الحمدلله ربّ العالمین نحمده و نستعینه و نؤمن به و نستهدیه و نستغفره و نتوکّلُ علیه و نصلّی و نسلّم علی حبیبه و نجیبه و خیرتِه فی خلقه، حافظِ سرّه و مبلّغ رسالاته، بشیرِ رحمته وَ نَذِیرِ نِقْمَتِهِ ، سیّدِنا و نبیّنا و حبیبِ قلوبنا ابی‌القاسم‌ المصطفی محمّد و صلّ على ائمّة المسلمين و حماة المستضعفين و هُداة المؤمنين و صلّ على بَقِيَّةِ الله فِي أَرْضِهِ.

عبادَ الله أوصيكم و نفسي بتقوى الله فَمَنِ اتَّقَی اللَّهَ  یُتَّقَی وَ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ یُطَاعُ

قال الله تعالی فی محکم کتابه:

يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً صدق الله العلی العظیم.

إنّ مولانا الإمام جعفرَ بن محمّد الصادق عليه السلام إشراقةٌ بلا غروب وشمسٌ دوّامةُ السطوع وصبحٌ لا يُدركُهُ الاُفول.

قطبُ الرَحَى ومعلّمُ الإنسانيّة.
مَنهَلُ الشَرعَةِ المحمّديّة   السرمديّة.
نورُ العصمة وربّانُ المسيرة الإلهيّة.

عظم الله اُجورَنا واُجورَكم في الخامس والعشرين من شوّال المكرّم، يوم استشهاد الإمام الهمام أبي عبدالله جعفر بن محمد ٍالصادق عليه السلام. و لشرف ذکر لسمه صلوات

مراعاتا لازمة الکرونا الخص خطبتی الاولی فی طرح هذا السوال وَ السُّؤَال هُوَ أَنَّهُ لماذا اخْتَصَّ الْإِمَامُ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) بالانتساب إِلَيْهِ والشيعةُ أتباعُ جدّه رسولِ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأميرِ المؤمنين (عليه السلام) وبقية الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم ببرکة الصلاة علی محمد و آل محمد.

تُسمَى الشيعةُ الأماميةُ الاثنا عشريةُ بـ(الجعفرية) نسبةً إلى الإمام الصادق جعفرِ بن محمد (سلام الله عليهما) وهو شرفٌ عظيم في الدنيا والآخرة [يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ] (الإسراء: 71-72).

فَيُدْعَى الشِّيعَةُ بأئمتهم مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ) الَّذِينَ اَذْهَبْ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ يُدْعَى الْآخَرُونَ بأئمتهم الَّذِينَ أَطَاعُوهُمْ وَ اتَّبَعُوهُمْ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ نِعْمَ الْحَكَمُ   اللَّه  تَبَارَكَ وَ تَعَالَى .

ایها الاعزاء منظمومة الدین الالهی متشکل علی ثلاثة اقسام الرئیسی الاول مسائل الاعتقادیة التی تطرح فی علم الکلام الثانی الاحکام الشرعی التی تعرض فی الفقه الثانی الاخلاق بجمیع ابعاده الذی یتحدث عنه فی علم الاخلاق وقد أجيبُ هذا السؤال بطریقتین الاول بأن فقه الأمامية وأحكامَهم و تفاصيل عقائدِهم و حتی مباحث السلوکی و الاخلاق النظری و العمَلی أُخذت بشكل رئيسي من الإمام الصادق (عليه السلام).

وهو جوابٌ يَشهد له الواقعُ فإن أكثر الأحكام الفقهية و مسائل الکلامی و السلوکی المروية عنه سلام الله عليه، باعتبار الفَسحة الواسعة التي سَنَحَت له أِبانُ الدولة الأموية وانهيارُها  وبداية تأسيسِ الدولة العباسية وازدهارُ الحياة العلمية في تلك الفترة.

وقد اتسّعت الحركة العلمية في مدرسة الإمام الصادق عليه السلام حيث تزعّمَ الحركة الفكرية والعلمية مع ما لاقاه من الأذى وما شاهده من الظلم تجاه أهلِ بيته وسائر العلويين فكان (عليه السلام) الذروةَ العليا خصوصا في علم الفقه حيث أُتيحَت له بعضَ الفرص لإظهار هذا العلم لم تَتسنِّ مثلُها لغيره من الائمة (عليهم السلام).

هذا ولم ينحصر الدورُ القيادي للأمام الصادق عليه السلام في علمَيِ الفقه او الكلام بل شَمِلَ مختلفُ العلوم أيضاً كالتفسيرِ والسيرةِ والعرفان و آدابِ اللغة والعلومِ الغريبة, وكان یربی التلاميذ فی هذه العلوم.

تَعَلمَّ َعلى يديه جمعٌ غفيرٌ من الفقهاء الإماميين فضلاً عن فقهاء المذاهب الإسلامية الأربعة أمثال أبي حنيفة, ومالك بن أنس, وسفيان الثَوري, وأشخاص آخرين لا يَسَعنا ذكرَهم في هذه العجالة.

و ثانیا ذكرَ َبعضُ العلماء وجهاً آخر

و ما هی؟

تَشَكُّلُ المذاهبَ الإسلامية والطوائف بدأ في زمان  الإمام الصادق علیه السلام وما بعده ومن الطبيعي أن تُنسَبَ كلُّ طائفةٍ إلى زعيمها المعاصر فنُسبتِ الشيعةُ إلى الإمام الصادق (عليه السلام).

وهو وجه مقبول أيضا وبدأت هذه النسبة بالانتشار في نفس زمان الإمام (عليه السلام) بحيث يقال هذا جعفري وقد نَشَأَت من هذه الحالة مسؤوليةُ على الإمام (عليه السلام) أن يُبيّنَ معالمَ مدرسته وخصوصياِتها وصفاتَ مَن يُنتسَبُ إليها.

و مزیدا للذکر ان الامام الصّادق (علیه السلام) كان منصرفاً عن الصَراع السياسي المكشوفِ إلى بِناء المقاومة بناءً علميّاً وفكريّاً وسلوكيّاً.

فاستطاعَ أن يُعطيَ الفكرَ الشيعي زخماً خوّله الصُمُود  أمام التيّارات الفكرية المختلفة وسَمَحَ له بالبقاء الى يومنا هذا، ولذلك يُسمى المذهبُ الشيعي الفقهي بالمذهب الجعفري.

و سلامٌ عليه يومَ ولد و يومَ استُشهد ويومَ یُبعث حيا.

اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عددَ ماأحاط به علمك و اغفر للمؤمنین و المؤمنات و المسلمین و المسلمات الأحیاء منهم و الأموات.

بسم الله الرحمن الرحیم

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)

صدق الله العلی العظیم

السلام عليكم ايها المومنون و ايتها المومنات

و رحمة الله و برکاته

اعوذ بالله من الشیطان رجیم

بسم الله الرحمن الرحیم

الْحَمْدُ للهِ كُلَّما حَمِدَ اللهَ شَيءٌ الْحَمْدُ للهِ كَما يُحِبُّ اَنْ يُحْمَدَ الْحَمْدُ للهِ كَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ

الْحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمِيعِ مَحامِدِهِ كُلِّها ، عَلَىٰ جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّها الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى يُؤْمِنُ الْخائِفِينَ ، وَيُنَجِّى الصَّالِحِينَ

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَمِينِكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَحافِظِ سِرِّكَ ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ سیدنا ابی القاسم المصطفی محمد

اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، عَبْدِكَ وَوَ لِيِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ ، امامِ المتقین امیرِ المومنین علیِ بن ابیطالب صلوات الله و سلامه علیه

وَصَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ  بنتِ رسولِك و زَوْجَةِ وَلِيِّك فاطمةَ الزهراء صلوات الله علیها

، وَصَلِّ عَلَىٰ سِبْطَىِ الرَّحْمَةِ ، وَ إِمامَىِ الْهُدىٰ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ صلوات الله علیهما

، وَصَلِّ علی ائمة المسلمین الامام علی بن الحسین زین العابدین

و محمد بن علی الباقر

و جعفر بن محمد الصادق

و موسی بن جعفر الکاظم

و علی بن موسی الرضا

و محمد بن علی الجواد

و علی بن محمد الهادی

و الحسن بن علی الزکی العسکری

وَصَلِّ عَلَىٰ وَليِّ أَمْرِكَ الْقائِمِ الْمُؤَمَّلِ ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ ، وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يَا رَبَّ الْعالَمِينَ.

اوصيكم و نفسي بما اُوصِیَ الله (سبحانه و تعالي) عبادَه المؤمنينَ بالتقوي حيث قال: فَاتَّقُوا اللّهَ یأُولی الأَلبَب لَعَلَّکم تُفلِحُون

قال سبحانه وتعالى:

             ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا

قال الرسول صلى الله عليه وسلم:

مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ.

و قالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أَدِّبُوا أَوْلادَكُمْ على ثَلاثِ خِصالٍ حُبِّ نَبِيِّكُم وَحُبِّ أهلِ بَيتِهِ وَقِراءَةِ القُرآنِ

نقل الكليني في الكافي : عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن منهال القصّاب ، عن أبي عبدالله قال :

من قرأ القرآن وهو شابٌّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله الله عزَّوجلَّ مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيزاً عنه يوم القيامة ، يقول : يا ربّ إنَّ كلَّ عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلّغ به أكرم عطاياك.

ومِن أعْظَمِ مَا تُصَانُ بِهِ الْفِطْرَةُ ،رَبْطَ هَذِهِ النُّفُوس اَلطَّرِيَّةِ  بِالْقُرْآنِ الكَريمِ وَتَنويرِ أَسْمَاعِهِمْ وأَبْصَارِهِمْ وَقُلوبِهِم بِنُورِهِ فاخصص خطبتی الثانیة فی قرآءة روایة حول توقير كتاب الله العزيز و فضل قراءة القرآن ببرکة الصلاة علی محمد و آل محمد

ایها الاعزاء

القرآن هو رسالة الله تعالى إلى عباده، و فيه النور والهدى و إِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَسَبَبُهُ الْأَمِينُ وحين يقرأ منه الإنسانُ فإنه ينفتح على آفاق الخير، وتُضاءُ له دروبُ الحياة وَفِيهِ رَبِيعُ الْقَلْبِ وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ.

نقل الشريف الرضي في نهج البلاغة حول فضل القرآن عن الرسول صلی الله علیه و آله و سلم حیث قال:

وَاعْلَمُوا أَنَّ هَذَا الْقُرْآن   هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ   وَالْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَالْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ وَمَا جَالَسَ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمًى.

و بدانيد اين قرآن پند دهنده اى است كه (در ارشاد براه راست) خيانت نمى كند، و راهنمائى است كه گمراه نمى نمايد، و سخن گوئى است كه (در گفتارش) دروغ نمى گويد، و كسى با اين قرآن ننشست (قرائت ننموده در آن تدبّر و انديشه نكرد) مگر آنكه چون از پيش آن برخاسته (قرائت و انديشه را بپايان رساند) هدايت و رستگارى او افزايش يافت يا كورى و گمراهى او كم گرديد.

 وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَلَا لِأَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنًى فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ وَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لَأْوَائِكُمْ ((شدائدكم فی المعيشة))

فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ وَهُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ وَالْغَيُّ وَالضَّلَالُ فَاسْأَلُوا اللَّهَ بِهِ وَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ  وَلَا تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ   إِنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمِثْلِهِ

و بدانيد كسي را بعد از (آموختن) قرآن (و تدبّر در معانى و عمل به احكام آن) نيازمندى نيست (تا براى دنيا و آخرت خود چيزى بياموزد) و نه براى كسى پيش از (آشنا شدن به) قرآن بى نيازى است (تا راه اصلاح و فساد را بوسيله علوم و كتابها دانسته بآن نيازمند نباشد) پس بهبودى دردهاى (ظاهرىّ و باطنىّ و روحىّ و جسمىّ) خود را از آن بخواهيد، و در سختى و گرفتارى از آن كمك بطلبيد، زيرا در قرآن براى بزرگترين درد كه كفر و نفاق و تباه شدن و گمراهى مى باشد شفاء و بهبودى است، پس به (پيروى از) آن (شفاء) از خدا بخواهيد، و با دوستى (عمل به) آن بخدا رو آوريد، و آنرا وسيله خواهش از بندگانش قرار ندهيد، زيرا بندگان به (چيزى) مانند قرآن بخدا رو نياوردند (براى درخواست از خدا و تقرّب باو قرآن را بهترين وسيله دانستند).

 وَاعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَقَائِلٌ مُصَدَّقٌ وَأَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ وَمَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ كُلَّ حَارِثٍ مُبْتَلًى فِي حَرْثِهِ وَعَاقِبَةِ عَمَلِهِ غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُرْآنِ فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَاسْتَدِلُّوهُ عَلَى رَبِّكُمْ وَاسْتَنْصِحُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَاتَّهِمُوا عَلَيْهِ آرَاءَكُمْ وَاسْتَغِشُّوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ .

و بدانيد قرآن (در قيامت) شفاعت كننده ايست كه شفاعتش پذيرفته مى گردد، و راستگويى است كه گفتارش تصديق ميشود، و كسي را كه قرآن روز قيامت شفاعت كرد (بدرستى گفتار و كردارش گواهى داد) شفاعتش در باره او قبول ميشود، و كسي را كه قرآن روز قيامت (نزد خداوند سبحان) زشت دانست (بكفر و نفاق و بد رفتارى و شهوت رانى او گواهى داد) گفتارش به زيان او تصديق مى گردد، زيرا روز قيامت نداء كننده اى فرياد ميكند: «آگاه باشيد هر كشت كارى در عاقبت عمل و كشته خود گرفتار است مگر كشت كاران قرآن» پس شما از كشت كنندگان و پيروان آن بوده آنرا راهنماى بسوى پروردگارتان قرار دهيد، و از آن اندرز بگيريد، و انديشه هايتان را كه بر خلاف آن است متّهم سازيد (در گفتار و كردار به انديشه ها اعتماد نداشته باشيد) و خواهشهاى خود را در برابر آن خيانتكار بدانيد (طبق هواى نفس آنرا تفسير و تأويل ننمائيد كه بعذاب گرفتار خواهيد شد).

و روی فی جامع الأخبار : عن النبي صلی الله علیه و آله و سلم ، انه قال : « القرآن أفضل كل شيء دون الله ، فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله ، ومن لم يوقّر القرآن فقد استخفّ بحرمة الله ، حرمة القرآن على الله كحرمة الوالد على ولده »

نقل الفضلُ بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان عن النبي صلی الله علیه و آله و سلم قال : « أفضل العبادة قراءة القرآن » (5).

و کما تحدثت فی خطبتی الاخیرة بركة يوم الجمعة تجعلُ نفسَ الإنسان مهيأةً مستعدةً أكثر  للتفاعل مع آيّة الذكر الحكيم، فهو يقرؤُها في زمنٍ يُدرك قدسيته فقراءة القرآن فی یوم الجمعه افضل العبادة فی احسن وقتها و خوشا به حال مومنی که …

و فی الختام نلبی نداء مولانا الامام علي  حیث يقول: (أكثروا المسألةَ في يوم الجمعة والدعاء، فإن فيه ساعات يُستجاب فيها الدعاء والمسألة فبتمام الاخلاص لله و التوجه الیه نرفع یدینا بالدعاء فی افضل ساعات یوم الجمعة و فی افضل المکان و هو بیت الله المسجد و فی احسن الحال اعنی صلاة الجمعة

اللَّهُمَّ وَ أَسْتَغْفِرُکَ لِکُلِّ ذَنْبٍ جَرَى بِهِ عِلْمُکَ فِیَّ وَ عَلَیَّ

اَللّهُمَّ نَوِّر قُلُوبَنا بِالْقُرآن و زَیِّن اَخْلاقَنا بِزینَةِ الْقُرآن
اَللّهُمَّ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ بِالْقُرْآنِ  و ارْزُقنا شَفاعَةَ الْقُرآن
اَللّهُمَّ اَکْرِمْنا بِکَرامَةَ الْقُرآن و اهْدِنا بِهِدایَةِ الْقُرآن

اللهم انزل شفائَک لمن مسه الضر و اشف و عافی کل مریض و من یعانی من هذا الوباء الخبیث بالقرآن
اَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلِیِّکَ الْفَرَج بِالْقُرآن و اجْعَلْنامِن خبر اَعْوانِهِ وَاَنْصارِهِ بِالْقُرآن

بسم الله الرحمن الرحيم

وَالْعَصْرِ

إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ

إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ

وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ

صدق الله العلي العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *