خطبه الجمعه 10-7-2020

بسم الله الرحمن الرحیم
الحمدلله ربّ العالمین نحمده و نستعینه و نؤمن به و نستهدیه و نستغفره و نتوکّلُ علیه و نصلّی و نسلّم علی حبیبه و نجیبه و خیرتِه فی خلقه، حافظِ سرّه و مبلّغ رسالاته، بشیرِ رحمته وَ نَذِیرِ نِقْمَتِهِ ، سیّدِنا و نبیّنا و حبیبِ قلوبنا ابی‌القاسم‌ المصطفی محمّد و صلّ على ائمّة المسلمين و حماة المستضعفين و هُداة المؤمنين و صلّ على بَقِيَّةِ الله فِي أَرْضِهِ.

عبادالله اتقوا الله و اغتنموا فرصَ الخیر فهی المکسَب فی هذه الحیاة و اجتنبوا اعمال السوء فهی شَقاء و وبال. مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَیْها وَ ما رَبُّکَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِیدِ.

قال الله تعالی فی محکم کتابه :
﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ﴾[سورة الحجرات الآية 7].
صدق الله العلی العظیم

وَرد في حديث معتبر عن أمير المؤمنين قال:
قال رسول الله : إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَحَّاشٍ بَذِيٍ .

في الزمن الماضي، كان الاهتمامُ بالمعرفة والثَقافة ضمن مَساحةٍ محدودةٍ في المجتمع؛ لسيادة الأمية و قلة المتعلّمين، ولأنّ وسائل المعرفة لم تكن متاحةً ولا متداولة، وأغلبُ الناس كانوا منشغلين بحياتهمُ المعيشيّة.

أما في هذا الزمن فقد حصلت تطورات إيجابية، اتسعت بسببها رُقعةُ المهتمين بأمور المعرفة والفكر، أصبح معظمُ الناس متعلمين، كما أنّ أدواتَ المعرفة أصبحت متوفرةً بيد الناس، الكتب، الصحف، وسائلُ الإعلام، مواقع التواصل الاجتماعي، كلَّها وسائل متوفرة، وحتى الهاتف الجوال الذي بيد الإنسان، بإمكانه أن يتصل بكلّ مواقع الفكر والمعرفة في العالم، هكذا أصبحت الأدوات متوفرة في أيدي الناس.هذه من جهة و …

و من جهة أخرى، أصبحت حياةُ الناس منظمة، صار العملُ له وقتٌ معيّن، وأصبح عند الناس فائضٌ من الوقت والجهد، يمكن أن يَصرفوه في أمور المعرفة والثقافة، لذلك فالمهتمون بالمجال الثقافي أصبحوا شريحةً واسعةً في المجتمع.

في الماضي كان في كلّ منطقة شيخ أو خطيب هو مصدر المعرفة الدينية للمجتمع، ومعظم الناس كانوا أميين، ولم تكن وسائل المعرفة متوفرة، ولم يكن هناك هذا الاهتمام الثقافي الواسع، أما الآن فقد تغيّر الحال، وهو تغيّرٌ إيجابي، وبناءً على ذلك أصبح الناس يُكوّنون آراءهم، ويجدون خيارات متعددة من الآراء والأفكار.

هذا كلُّه يَخلٌق أجواءً من الاهتمام الثَقافي والمعرفي، وينتج ـ بشكل طبيعي ـ تعدّدًا واختلافًا في الآراء، أصبح للشاب مجالٌ أن يكوّن له رأيًا، وأتيحت الفرصة للناس أن یُعَبِّروا عن آرائهم في المواقع الإلكترونية وسِواها.

هنا حيث تتعدد الآراء والتوجهات، تكون حالةُ الاختلاف والتباين في الآراء حالةً طبيعية، لكن ما نحتاجه هو ضبطُ لغةِ الاختلاف، حتى تبقى في إطارها العلمي والأخلاقي، ولا تنزلق نحو التهريج والسِباب والشتيمة، وتبادل الاتهامات، كما يحصُل في بعض الأحيان مع الأسف الشديد!!

ان تُعَبِّر عن رأيك هذا أمر مشروع، بل أمر مطلوب، ولكن عبّر عن رأيك بالأسلوب الصحيح المناسب، وليس بلغة السب والشتم والتجريح وإسقاط شخصيات الآخرين.
البعض من الناس ـ سواء في الوسط الديني أو عامة الناس ـ يُستدرجون إلى لغة الشتم والسِباب، وهي لغة مبغوضةٌ عند الله سبحانه وتعالى كما ورد عن امام علي بن ابیطالب : «إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَحَّاشٍ بَذِيٍ»، أي يقول الفحش وهو الكلام الرديء القبيح الذي يتجاوز به على الآخرين. والبذاءة هي السَّفه من القول.

وتجد حتى في مجتمعاتنا و مواسمنا الدينية التي يُفترض فيها أن تكونَ مدرسةً في الأخلاق والالتزام بالقيم، هناك من يريد تحويلَ هذه المواسم وكأنّها مواعيد للتهريج والخِلافات، و تبادل الاتهامات بين المختلفين!!
إنه لا مانعَ أن يكونَ هناك نقاش وتعددُ آراء، لكن التجريح والاتهام في الدين والتَخوين والتسقيط لا يتناسب مع حرمة المکان و المناسبة ولا يتناسب مع أخلاق الإنسان المؤمن!

سابقا من خلال احدی خطب الجمعة تحت هذه الآیة الشریفة
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾[سورة الشعراء، الآية: 215].
اشرت باهمیة و ضرورت حسن التعامل من جانب القیادات الدینیة و الثقافیة و هی امر مهم للغایة.

و لکن هذه لغةُ الاختلاف تُخالِف الدين و عدمُ فهم بعضنا البعض تسبب الفتن والمشاكل الكبيرة، وتحدث انقسامات في المجتمع.و ظهور هذه الاختلافات مثلا فی هذه البلاد الغیر الاسلامیة امر مرفوض للغایة.

هناك نصوص شرعية ثابتة تُحَرِّمُ الفحش في القول، كما قال المرجع الراحل السيد الخوئي رحمه الله:
لا خِلاف بين المسلمين بل بين العقلاء في مبغوضيته ـ أي الفحش ـ وحرمته، وقد ورد في الروايات المتواترة أنّ البَذاء والفحش على المؤمن حرام.

و روي عن أبي عبدالله قال:
قال رسول الله : «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَبْعَدِكُمْ مِنِّي شَبَهاً؟
قَالُوا: بَلى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ : الْفَاحِشُ الْمُتَفَحِّشُ الْبَذِيءُ.

المتفحش هو الذي يتفنّن في الفحش، يتخيّر الجمل والعبارات القاسية التي يَجرَحُ بها مشاعرَ الآخرين، خاصةً مع توفر مواقع التواصل الاجتماعي.

قال المجلسي ره في شرحه لهذا الحديث في مرآة العقول: (الفحش القول السيئ والكلام الرديء والتفحش كذلك مع زيادة تكلف وتَصَنُّع، والبَذاء الفحش في القول).

علينا أن نقف أمام هذه الظاهرة، وأن نبذُلَ جهدًا لترشيد لغة الاختلاف، وإدانة أسلوب التجريح والتسقيط في الوسط الديني
لا يصح أبدًا أن يكون هناك تبادل للسِباب والشتيمة، وتسقيط الشخصيات!

ليس صحيحًا أن تكونَ ساحتُنا الدينية ميدانًا لهذه اللغة الهابطة، وعلينا أن نسعى جميعًا ـ لا فرق ان نکون قیادیون و اصحاب مسوولیة او دون ذلک كلُّ واحدٍ في حدود قُدراته ـ لرفض هذه اللغة.

إذا سمعت أو قرأت لأحدٍ يمارس هذا النوع من التعامل عليك أن تعترض عليه بالأسلوب المناسب، فلا يصح أن تَسُودَ هذه اللغة الهابطة في مجتمع المتدينين، ، وفي نقاش القضايا الدينية التي يجب أن يتربى الإنسان من خلالها على القيم والأخلاق، هذا هو اساسللمجتمع الراشد الذي تشير إليه الآية الكريمة ﴿أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ﴾ وما يقتضيهُ الرشدُ هو حسن التصرف، واتخاذ الموقف المناسب في الظرف المناسب، فقد يستلزم الظرف شدةً و قوةً، وقد يستدعي حماسةً وانفعالاً، وقد يَتَطَلَّبُ مرونةً واستيعاباً.

نسأل الله تعالى أن يوفّقنا للالتزام بمكارم الأخلاق وتحلی بسیرتهم الراشدة و صفاتهم الحمیدة
اَللَّهُمَّ أَرِنِي الْحَقَّ حَقّاً فَأَتِّبِعُهُ، وَأَرِنِي الْمُنْكَرَ مُنْكَرًا وَارْزُقْنِي اجْتِنَابَهُ و أعذني من أن يَشتَبِهَ عليّ فأَتَّبَعَ هواي بغير هدىً منك و اجعل هواي تَبِعا لطاعتك، و خذ رضا نفسك من نفسي في عافية و اهدني لما اختُلفَ فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشاءُ إلى صراط مستقيم.

اعوذ بالله من الشیطان الرجیم
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالْعَصْرِ
إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ
وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
صدق الله العلي العظيم.
السلام عليكم ايها المومنون و ايتها المومنات و رحمة الله و برکاته.

اعوذ بالله من الشیطان الرجیم

بسم الله الرحمن الرحیم

الْحَمْدُ للهِ كُلَّما حَمِدَ اللهَ شَيءٌ الْحَمْدُ للهِ كَما يُحِبُّ اَنْ يُحْمَدَ الْحَمْدُ للهِ كَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ
الْحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمِيعِ مَحامِدِهِ كُلِّها ، عَلَىٰ جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّها الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى يُؤْمِنُ الْخائِفِينَ ، وَيُنَجِّى الصَّالِحِينَ

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَمِينِكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَحافِظِ سِرِّكَ ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ سیدنا ابی القاسم المصطفی محمد
اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، عَبْدِكَ و وَلِيِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ ، امامِ المتقین امیرِ المومنین علیِ بن ابیطالب صلوات الله و سلامه علیه وَصَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ بنتِ رسولِك و زَوْجَةِ وَلِيِّك فاطمةَ الزهراء صلوات الله علیها ، وَصَلِّ عَلَىٰ سِبْطَىِ الرَّحْمَةِ ، وَ إِمامَىِ الْهُدىٰ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ صلوات الله علیهما، وَصَلِّ علی ائمة المسلمین الامام علی بن الحسین زین العابدین و محمد بن علی الباقرو جعفر بن محمد الصادق و موسی بن جعفر الکاظم و علی بن موسی الرضاو محمد بن علی الجوادو علی بن محمد الهادی و الحسن بن علی الزکی العسکری
وَصَلِّ عَلَىٰ وَليِّ أَمْرِكَ الْقائِمِ الْمُؤَمَّلِ ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ ، وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يَا رَبَّ الْعالَمِينَ.

اوصيكم و نفسي بما اُوصِیَ الله (سبحانه و تعالي) عبادَه المؤمنينَ بالتقوي حيث قال: فَاتَّقُوا اللّه َ یأُولی الأَلبَب لَعَلَّکم تُفلِحُون
یذکرُ الشیخ عباس القمی فی وقایع الایام و مفاتیح الجنان:

اعلم انّ هذا الشّهر هو اوّل الاشهر الحرم التي ذكرها الله في كتابه المجيد، و روى السّيد ابن طاووس في حديث انّ شهر ذي القعدة موقعُ اجابة الدّعاء عند الشّدة، ورُوي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلاةٌ في اليوم الاحّد من هذا الشّهر ذاتُ فضل كثير، وفضلُها مُلخّصاً انّ من صلّاها قُبلت توبتُه، وغُفرت ذنوبُه، ورضىَ عنه خصماؤُه يومَ القيامة ومات على الايمان وما سَلبَ منه الدّين، ويُفسح في قبره، ويُنوّر فيه، ويَرضى عنه أبواهُ، ويُغفر لابويهِ ولذرّيّته، ويُوسّع في رزقه، ويَرفُق به ملكُ الموت عند موته، ويُخرج الرّوح من جسده بُيسر وسهولة، وصفتها أن يغتسل في اليوم الاحّد ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات يقرأ في كلّ منها الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ ثلاث مرّات والمعوّذتين مرّة ثمّ يستغفر سبعين مرّة ثمّ يختم بكلمة لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ ثمّ يقول : يا عَزيزُ يا غَفّارُ اغْفِرْ لي ذُنُوبي وَذُنُوبَ جَميعِ المؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ اَنْتَ .

و فی هذا الشهر تجتمع عدة‌ وقایع و احداث و منها اليوم الثّالِثُ والعِشرون من سنة مائتين استشهَدَ فيه الامامُ الرّضا صلوات الله وسلامه عليه على بعض الاقوال ومن المسنون فيه زيارةُ الرّضا (عليه السلام) من قرب أو بعد .

قال السّيد بن طاووس (رحمه الله) في الاقبال : ورأيت في بعض تصانيف أصحابنا العجم رضوان الله عليهم انّه يُستحبُّ أن يزار مولانا الرّضا (عليه السلام) يوم ثالث وعشرين من ذي القعدة من قرب أو بعد ببعض زياراته المعروفة أو بما يكون كالزّيارة من الرّواية بذلك .

اما لماذا سُـمِّيَ هذا اليومُ بيوم الزیارة الخاصة للإمام رضا عليه السلام؟
وقد نقل العلامة المجلسي في كتاب “بحارالأنوار” عن استشهاد الإمام رضا (علیه السلام) أنَّ البعض يعتقد أنه استشهد في الثالث والعشرين من ذي القعدة.
ولكن في مجتمعنا ، يُعتَبَر اليومُ الأخيرُ من شهر الصفر يومَ استشهاده.
يجب أن نقول إنَّ هذا اليوم سُـمِّيَ بيوم الزیارة الخاصة للإمام رضا عليه السلام حتى يُدرِك الناس ، نظراً إلى الذات المقدسة للإمام ، الدورَ الذي أدّاه الإمام في نشر المعارف الإسلامیة في المدینة الرضویة
عندما جاء الإمام رضا (عليه السلام) إلى مدینة مرو ، قام الإمام بإنشاء مدينةٍ ثانيةٍ لنشر المعارف الإسلامية ، فسُمِّیَت هذه المدینةُ بالمدینة الرضویة.
من أجل أن ینتبهَ الناسُ إلی هذه القضیة وأن يكونوا ممتنين لجهود الإمام علیه السلام.
وربما تمّت تسمیة هذا الیوم الخاص بیوم زیارة الامام لیَلفِتوا في هذا اليوم الخاص اهتمام َالناس إلی وجود الإمام رضا (عليه السلام)أکثر من ذي قبل.

و فی الختام نرفع ایدینا و نتقرب الی الله سبحانه و تعالی بزیارة امام الثامن من بعدٍ بذکر الصلوات الخاصة به
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى الاِمامِ التَّقِىِّ النَّقِىِّ وَحُجَّتِکَ عَلى مَنْ فَوْقَ الاَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى الصِّدّیقِ الشَّهیدِ صَلوةً کَثیرَةً تآمَّةً زاکِیَةً مُتَواصِلَةً مُتَواتِرَةً مُتَرادِفَةً کَاَفْضَلِ ما صَلَّیْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَوْلِیآئِکَ

اعوذ بالله من الشیطان الرجیم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *