خطبة صلاة الجمعة 21-08-2020

السلام عليكم ايها المومنون و ايتها المومنات
و رحمة الله و برکاته
اعوذ بالله من الشیطان رجیم

بسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الحمدلله ربّ العالمین. نحمده و نستعینه و نؤمن به و نستهدیه و نستغفره و نتوکّلُ علیه و نصلّی و نسلّم علی حبیبه و نجیبه و خیرتِه فی خلقه، حافظِ سرّه و مبلّغ رسالاته، بشیرِ رحمته وَ نَذِیرِ نِقْمَتِهِ ، سیّدِنا و نبیّنا و حبیبِ قلوبنا ابی‌القاسم‌ المصطفی محمّد و صلّ على ائمّة المسلمين و حماة المستضعفين و هُداة المؤمنين و صلّ على بقيّةِللَّه فى ارضه.

أما بعد: عبادَ الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله جل وعلا، اتقوا الله حق التقوى, فتقوى الله نورٌ في القلب وذُخرٌ في المنقلَب، وهي خيرُ شيء فی يومٍ لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى اللهَ بقلب سليم.

نَعيشُ أيام ذكرى سيّدِ الشهداء الحسينِ بن علي و تتَهاتَفُ القلوب و الخطوات الى مدرسة عاشوراء لذلک خَصَّصتُ خطبةَ اليوم بلزوم المبادرة لأعمال الخیر فی إحياء هذه المناسبة العظيمة ببركة الصلاة على محمد و آل محمد.

وَرد عن أمير المؤمنين عليّ بن طالب أنه قال: «افْعَلُوا الْخَيْرَ وَ لَا تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئاً فَإِنَّ صَغِيرَهُ كَبِيرٌ وَ قَلِيلَهُ كَثِيرٌ وَ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنَّ أَحَداً أَوْلَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنِّي فَيَكُونَ وَ اللَّهِ كَذَلِكَ إِنَّ لِلْخَيْرِ وَ الشَّرِّ أَهْلًا فَمَهْمَا تَرَكْتُمُوهُ مِنْهُمَا كَفَاكُمُوهُ أَهْلُهُ ».
تتميزُ المجتمعات الحية في اندفاع افرادها نحو المصلحةِ العامة، وخدمةِ المجتمع، فحين تَخطُرُ فكرةٌ إيجابيةٌ لعملٍ مفيد، في ذهن أيّ فرد من هذا المجتمع، فإنه سُرعانَ ما يبادر للتصدي لتطبيق تلك الفكرة على أرض الواقع، إنّ المجتمع الحيَّ غالبًا ما يتنافس أفرادَه لفعلٍ خير، فكلّ واحدٍ منهم يحاول أن يَسبِق الآخرين، حتى مع علمه بأن الآخرين يَتَحَفَّزونَ للقيام بذات العمل، فهو لا يَقبَلُ أن يَسبِقَه الآخرون للخير، وهذا ما تُشير إليه الآيةُ الكريمة في وصف المؤمنين: ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾، أي التنافس في أعمال الخير.

في مقابل ذلك تُهَيمِنُ على المجتمع المُتخلِّف نفسيةُ الاتکال. حيث يتكل كلُّ واحدٍ منهم على الآخَر، و یَتکلُ الأمر إلى غيره، فتجد الأفراد يَنتظر أحدُهم قيامَ الآخرين بالأعمال المفيدة، فيما يتسمَّر هو في مكانه وَلَمْ تَصْدُرْ عَنْهُم أَيُّ حَرَكَةٍ. وحتى إذا ما لمَعَت في ذهن الواحد من هؤلاء فكرةٌ إيجابية، فإنَّ أولَ ما يَخطُرُ على باله أن یتَهَرَّبَ من المسؤولية، ويلجأ «للإفتاء» بها للآخرين، فتراه يُردِّدُ عبارةً؛
) خليها لغيري) أن المفروض بالناس أن يفعلوا هذا، ويجب على المجتمع أن يَصنعَ ذاك!.
إنّ السِمَةَ الأبرز في المجتمعات المتخلفة هي انتظار الأفراد أحدُهم الآخَر للقيام بالعمل، و لربما انسحب ذلك السلوك حتى على أبسط الأشياء، ، كلّ واحد منهم یتمنی أن يقوم الآخر بفعل هذا الأمر و ذلک الامر!.
ينبغي للإنسان أن يكونَ مبادرًا لأعمال الخير وكلِّ ما يَخدِمُ المصلحةِ العامة.

إنّ توجّهات الخير، كما توجّهات الشّر، ترتبط بالنزعة الذاتية عند الإنسان، فهناك نفوس ميّالة إلى القيام بأعمال الخير، وهناك نفوس ترغب أعمالَ الشّر، وذلك عينُ ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [سورة الشمس:7-8]
وما دام الأمر على هذا النحو، فلماذا لا يكون المرء سبّاقًا إلى فعل الخيرات، ولماذا ينتظر قيامَ الآخرين بفعل الخير نيابةً عنه، فيكونون هم المبادرين والسبّاقين، سيّما وأن القرآن الكريم يقول: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾، في دعوة صريحة إلى التسابق في هذا الشأن، و يقول تعالى في آية أخرى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَـٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾.

هنالك جملةُ عوامل تَمنع الإنسانَ من المبادرة إلى فعل الخيرات.
ومنها: استصغار المرء بعضَ الأعمال باعتبارها أعمالًا جزئية، يرى نفسه أكبر من أن يقوم بها، والحقيقة أن أيَّ عملٍ خير، يستحق المبادرةَ إليه، ولا ينبغي اعتبرَه قلیلا بأيِّ حالٍ، وما يجري في هذه الحالات أنّ الشيطان يريد أن يحول بين المرء وبين عمل الخير.
من هنا نجد أميرُ المؤمنين عليّ بن طالب يقول: « افْعَلُوا الْخَيْرَ وَ لَا تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئاً فَإِنَّ صَغِيرَهُ كَبِيرٌ وَ قَلِيلَهُ كَثِيرٌ »، ويقول علیه السلام في كلمة أخرى: «لَا تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ» ، وهذا أشبهَ بأن يجدَ المرءُ مَبلغًا زهيدًا في جيبه، في وقتٍ تجُمَع فيه التبرعات لأعمال الخير، فيَتردَّد في دفعه حياءً أو استصغارًا، مع أنّ دفع هذا المبلغ الضئيل خير وأفضل من الامتناع عن التبرع تمامًا.

أما العامل الآخِر الذي يمنعُ الإنسان من فعل الخيرات:
فهو استصغارُه لنفسه عن القيام ببعض أعمال الخير. فبخلاف العائق/المانع الأول الذي يستصغر فيه المرءُ العمل، إنه هنا بإزاء عائقٍ من نوع آخر، وهو استصغار نفسه أمام العمل، فيَستَصعَبُ القيام بعمل يراه كبيرًا، ويرى بأنّ غيره ومن هم أكبر منه أجدر أن يقوموا بذلك، وهذا أيضًا من إيحاء الشيطان.
إنّ على المرء أن يبادر بنفسه إلى عمل الخير، و یعتمد علی نفسه و یطلب التوفيقَ من ربّ العالمين لانجاز العمل و هو المستعان.

وفي هذا الصّدد، يمكن اعتبار موسم عاشوراء أحدَ أبرزِ المناسبات التی یستطیع المرء ان یبادِرَ لفعل الخیر.
لان هذا الموسم يُعتَبَرُ مناسبةً لترسيخ القيم الأخلاقية، وتعزيزِ الوَلاء للدين والنبي وأهل بيته الطاهرين ، وتمتينِ اواصرِ اللُحمةِ في المجتمع ، حيث يبدو مجتمعُ المؤمنين متلاحمًا تحت رايةٍ واحدة، لان حبَّ أبي عبدالله الحسين علیه السلام یجمعنا .

إنّ في إحياء ذكرى استشهاد أبي عبدالله الحسين علیه السلام على كلّ فردٍ من المؤمنين أن يَسألَ نفسَه، عوضًا عن الاكتفاء بدور المتفرِج أو المستهلِك، عمّا بمقدوره أن يُقَدِّمَ في هذه المناسبة الزاخرة بالأعمال التطوعية، التي يشارك فيها الآلاف من الناس بدافع الحبّ لسيّد الشهداء ، والولاء لأهل البيت ، بِمَعزَلِ عن أيّ تصدٍّ رسميٍ لتنظيم المناسبة.

لا بُدّ وأن يقفَ كلُّ فردٍ من أفراد المجتمع، موقفَ نَشِطا متفاعلا حِيالَ مناسبة عاشوراء. نحن بحاجة إلى التشجيع للإبداع والأطروحات الجديدة و للتطوير والابتكار
خصوصا فی هذا الظرف الحالی ( ازمة کرونا )و الانتباه بان الموسم سیستمر فی شهر المحرم حتی اربعینیة الامام علیه السلام و من ثم نهایة شهر الصفر ، فينبغي أن تَتَجَدَدَ فيها طرقُ الاحیاء و الدعم لهذه المناسبات بما يتناسب مع ظرف الحالی ان شاء الله .

مثلا من يستطيع المساهمة بطباعة الكتب الحسينية المترجمة باللغة الدنمارکیه المخصَّصة للتوزيع و لنشرها فی مواقع الاجتماعی فليفعل، و نحن فی مسجد مستعدون للتعاون للاختیار الکتب المعنیة و ترجمتها و طبعها و نشرها أو تامین المواد التعقیمیه او کمامات او غیرها لرواد جلسات الحسینیة فی هذا الظرف الخاص.
والمطلوب على كلّ حالٍ بذل ُالجهود لإحياء المناسبة على أفضل وجه، وألّا يُفوّتَ أحدٌ على نفسه شرفَ خدمة أبي عبدالله الحسين .

و کلمة اخیرة ایها الاخوة و ایتها الاخوات
المشاركة في إحياء هذه المناسبة العظيمة فی الواقع شعیرةٌ من شعائر الله و شرفٌ يؤهِّلُ الإنسان للأجر والثواب و التقرب الی الله سبحانه و تعالی.
هذه المشارکة و الشعیرة و هذا الشرف يَربُطُنا بعالم الغيب والقرآن يَربُط الشعيرةَ بالتقوى، الشعيرةُ هي التي تؤدي إلى التقوى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ يعني الهدف من الشعيرة هو: تحصيل التقوى، تحصيل الاقتراب من الله سبحانه و تعالی فلنغتنموا هذه الفرصة الثمینة
نسال الله الباری ان یجعلنا و ذرياتنا و جميعَ الموالين من العارفين بحق الحسين و الآخذين بثَأرِه مع وَلده المنتظر المهدي عجل الله فرجه الشريف

بسم الله الرحمن الرحیم
إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوِابَا

اعوذ بالله من الشیطان رجیم

بسم الله الرحمن الرحیم

الْحَمْدُ للهِ كُلَّما حَمِدَ اللهَ شَيءٌ الْحَمْدُ للهِ كَما يُحِبُّ اَنْ يُحْمَدَ الْحَمْدُ للهِ كَما يَنْبَغي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ
الْحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمِيعِ مَحامِدِهِ كُلِّها ، عَلَىٰ جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّها الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى يُؤْمِنُ الْخائِفِينَ ، وَيُنَجِّى الصَّالِحِينَ

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَمِينِكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَحافِظِ سِرِّكَ ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ سیدنا ابی القاسم المصطفی محمد
اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، عَبْدِكَ و وَلِيِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ ، امامِ المتقین امیرِ المومنین علیِ بن ابیطالب صلوات الله و سلامه علیه
وَصَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ بنتِ رسولِك و زَوْجَةِ وَلِيِّك فاطمةَ الزهراء صلوات الله علیها
، وَصَلِّ عَلَىٰ سِبْطَىِ الرَّحْمَةِ ، وَ إِمامَىِ الْهُدىٰ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ صلوات الله علیهما
، وَصَلِّ علی ائمة المسلمین الامام علی بن الحسین زین العابدین
و محمد بن علی الباقر
و جعفر بن محمد الصادق
و موسی بن جعفر الکاظم
و علی بن موسی الرضا
و محمد بن علی الجواد
و علی بن محمد الهادی
و الحسن بن علی الزکی العسکری
وَصَلِّ عَلَىٰ وَليِّ أَمْرِكَ الْقائِمِ الْمُؤَمَّلِ ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ ، وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يَا رَبَّ الْعالَمِينَ.

اوصيكم عباد للّه و نفسی بتقوى اللّه و نظم امركم.
في رواية عن الإمام جعفر الصادق أنه قَالَ لِفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ: «تَجلِسونَ وتُحَدِّثونَ؟
قالَ: نَعَم جُعِلتُ فِداكَ.
قالَ: إنَّ تلكَ الَمجالِسَ أحِبُّها، فأحْيوا أمْرَنا يا فُضيل، رَحِمَ اللهُ مَنْ‌ أَحْيَا أَمْرَنَا» .
موسم عاشوراء، وذكرى سيّد الشهداء الحسين بن علي ، موسم ديني ثَقافي اجتماعي مميّز، وقد دعانا إلى إحياء هذا الموسم أئمتُنا حسب الروايات الواردة عنهم، إنهم دعونا إلى إحياء أمرهم، كما دعونا إلى أن نتلاقى ونجتمع مع بَعضنا ونتذاكر أمرَ أهل البيت وسيرتهم ومعاناتهم، التي تحمّلوها من أجل الله وفِي سبيل الله، وهذا الأحياء من مصاديق المودة في القربى، حيث أمرنا الله بذلك، يقول تعالى: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾.

لطالما واجهت احياءُ مناسبات عاشوراء تحديات مختلفة، بعضَها أمنية كما شهدنا في السنوات الماضية بسبب نشاط الإرهابيين، ونواجه الآن هذا التحدي الصحي الكبير المتمثل في انتشار وباء كورونا، بالتأكيد لا يمكننا التوقف عن احياء مناسبة عاشوراء فهي شعيرة متجذرة في وجداننا ومشاعرنا، كما لا يمكننا تجاهلُ خطرِ الوباء المستجد (كوفيد 19)
و الشیعه اثبتوا على طول التاریخ بأنهم على إستعداد لمواجهة ای تهديد تتعرض له الشعائر الحسينية فنراهم یَهُبُّون الی مواجهة هذه التهديدات و التحديات مادیا و معنویا ، يوم ضحوا بأرواحهم و أعضائهم و كلنا نتذكر مُجرَيات التاريخ الی ما تَعرَض اليه محبين الإمام الحسين عليه السلام و زوارِه.
لكن اليوم إحياءُ أمر عاشوراء يَتَطَلَّبُ تضحيةً و تعاونا من نوع آخر الا وهو الألتزام بالتعاليم الصحية و الوقائية و على رأسها الأنتباه بحفظ المسافة/التباعد فيما بيننا أثناء المجلس، وأحترام المُعَزين و الحفاظ على سلامتهم و خاصةً يومي تاسوعاه و عاشوراه حيث يزداد العدد و الأزدحام، علينا أن ننتبه لو حضرنا المجلس و واجهنا عدمَ القدرة على حفظ المسافة/التباعد المطلوبة فيما بيننا أن نعمل بتكليفنا الشرعي/الاخلاقی و هو ترك المجلس لكي لانتسبب بالضرر للأخرين في الأزدحام. علينا حفظ سلامة محبین و عشاق اباعبد الحسین علیه السلام و الأولوية هو دفع الخطر عن أبناء المجتمع وفتاوى المراجع العظام واضحة في حرمة تعريض صحة الآخرين للخطر.
اما بالنسبة للأخوة و الأخوات الذين لا يستطيعون الحضور الى المجلس فعليهم تكليفٌ تجاه الإمام الحسين عليه السلام كمُعَزين، فيجب نشرُ آثار الحزن، مثلاً نصبُ رآية الحزن اَمام البيت و حتى داخل البيت و الجلوس مع العائلة و الاولاد كلَّ يوم نصف ساعة على الاقل للحديث وللقراءة الکتب عن هذا المصاب و الاستماع الى المراثي من خلال التلفاز و مواقع الاجتماعی.
فهذه شعيرة من شعائر الله علينا إحيائها بشتى الطرق و من الله التوفيق.

سيَبقَى الحسين مَهوى عشاق الحرية والمقاومة وعنواناً للشهادة والتضحية والعطاء في سبيل الله و شوكةً في عيون الحاقدين و سنبقى مع الحسين عليه السلام حتى الموت في خيمته بقيادة الامام صاحب الزمان علیه السلام ان شاء الله …
نضع ایدینا علی صدورنا و من البعید و من هذا المسجد المقدس و فی هذا الوقت الفضیل نسلم علی الحسین علیه السلام بتمام الاخلاص
السلام علی الحسین و علی علی بن الحسین و علی اولاد الحسین و علی اصحاب الحسین علیه السلام
يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما

((بسم الله الرحمن الرحيم))
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ١ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ٢ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٣ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ٤ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٥ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ٦
21-08-2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *