خطبه الجمعه رقم 93 فی یوم الجمعه الثالث سپتامبر 2021االمطابق 25 محرم الحرام 1443 فی موضوع التعصب واللجاجة

خطبه الجمعه رقم 93 فی یوم الجمعه الثالث سپتامبر 2021االمطابق 25 محرم الحرام 1443 فی موضوع التعصب واللجاجة
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى حَقَّ تُقَاتِهِ، وَاسْتَشْعِرُوا دَائِمًا وَأَبَدًا مُرَاقَبَةَ اللَّهِ لَكُمْ، وَاحْذَرُوا مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [الْبَقَرَة: 281].ایها المو منون كما تعرفون فان موضوع حديثنا حول أفات اللسان وقد تحدثنا 92 خطبه من خطب الجمعه حول آفات اللسان و الیوم اشیر الی آفۀ اخری من آفات اللسان وهی:اظهار التعصب والعناد واللجاجة بالسنتنا و بدایتا لا شكّ أنّ أساس العبودية والطاعة لله تعالى يكمن في عنصر التسليم والتواضع والخضوع مقابل الحقّ ، وعلى العكس من ذلك فإنّ كلّ اشكال (التعصب واللجاجة) تورث الإنسان البعد عن الحقّ والحرمان من السعادة و بدایتا لابد ان اعرف مفهوم التعصّب ودوافعه (التعصّب) من مادّة (عَصَبَ) وهي في الأصل بمعنى الخيوط العصبية والعضلية الّتي تربط بين مفاصل العظام والعضلات ، ثمّ استُعملت هذه الكلمة ليُراد بها كلّ نوع من الارتباط (التعصب) بمعنى الإرتباط غير المنطقي بشيء معيّن إلى درجة أنّ الإنسان يضحي بالحقّ من أجل ذلك وبديهي أنّ التعلّقات غير المنطقية بالنسبة إلى شخص ما أو عقيدة معيّنة أو شيء من الأشياء فإنه يقود الإنسان إلى اللجاجة والتقليد الأعمى بالنسبة إلى ذلك الشيء أو الشخص ، وبالتالي سيكون العامل المهم في بروز أنواع النزاعات والحروب والاختلافات المستمرة بين البشر وكلّما تحرك الإنسان على مستوى إزالة هذه التعصبات من ساحة الحياة البشرية والمجتمع الإنساني فإنّ الناس سوف يتعاملون في ما بينهم من موقع العقل والمنطق والحوار الهاديء والهادف ، وبذلك تزول الكثير من الاختلافات وأسباب النزاع ويعود الهدوء ليُخيّم على المجتمع الإنساني ويعيش الإنسان في حركته الإجتماعية بكلّ أشكال الطمأنينة والمحبّة والاخوةوإن مثل هذا التعصب الّذي يتولد مباشرة من حالة اللجاجة والتقليد الأعمى ينبع من اربع الامور التالية : الامر الاول : حُبّ الذات والتعلّق الشديد بالأسلاف وإن الإفراط في حبّ الذات يتسبب في أن يتعلّق الإنسان بالامور المنسوبة إليه بشدّة ويعتبرها جزءاً من شخصيته وكيانه ومن ذلك الرابطة مع الآباء والأجداد والتقاليد المرسومة في مجتمعه وإنّ هذا التعلّق الشديد يؤدي إلى نقل الكثير من الخرافات والقبائح إلى الأجيال الاخرى بذريعة حفظ الآداب والسنن والرسوم الإجتماعية وبالتالي فسيخلق حجاباً يصدّ الإنسان عن أيّة معرفة جديدة وارتباط بالحقائق والواقعيات.وإن الدفاع الشديد عن القبيلة والعشيرة أحياناً يصل إلى درجة أن أسوأ أفراد القبيلة وأشنع الأعراف والسنن السائدة في هذه القبيلة تتحول في نظر الأشخاص المتعصبين إلى إيجابيات كبيرة وامتيازات مهمة لهذه القبيلة ، في حين أنّ أفضل أفراد القبيلة الاخرى وأسمى الآداب والسنن في تلك القبيلة تكون هي الأسوأ والأقبح في نظر هذا الإنسان. الامر الثانی : انخفاض المستوى الثقافي والفكري وكلّما انخفض المستوى الثقافي للناس وعاش أفراد المجتمع في اهتزاز على مستوى الفكر والثقافة فإنّ التعصبات الجاهلية وأشكال العناد والتقليد الأعمى ستكون حاكمة على هؤلاء الأشخاص ، بخلاف إذا ارتفع المستوى الثقافي في المجتمع وعاش الناس في علاقاتهم المنطق والعقل والالتزام الفكري ، فإنّ ذلك من شأنه أن ينفي التعصّب واللجاجة وتستبد حالة التقليد الأعمى بالتحقيق والدراسة والحوار الفكري النافع للوصول إلى الحقيقة.الامر الثالث للتعصّب والتقليد الأعمى: ضعف الشخصية بالنسبة إلى بعض الشخصيات الّذين يوحون إليه بالقداسة في أفعالهم وأقوالهم وبذلك يصعدون عن مستوى دائرة النقد حتّى لو كان النقد علمياً وأخلاقياً ، وهذا الأمر يتسبب في أن يتبعهم بعض العوام بعيون مُغمضة وآذان صمّاء ويضحون بأنفسهم وأموالهم في سبيل الدفاع عن هؤلاء الّذين يرتدون لباس القداسة الزائفة بدون أن يتفكر الإنسان في مضمون كلامهم وبباطن أفعالهم وسلوكياتهم وآثارها على المدى البعيد. الامر الرابع : من عوامل التعصّب هو الإنزواء الإجتماعي والفكري :بمعنی أنّ الإنسان عند ما ينفرد بأفكاره أو بمحيطه الإجتماعي الخاصّ وينفصل عن الجماعات الاخرى والأفكار المخالفة والمتنوعة ويعيش الجهل بالنسبة إلى سائر التيارات الفكرية والثقافية في المجتمعات البشرية الاخرى ، فإنّ ذلك من شأنه أن يُفعّل حالة التعصّب والالتزام الشديد بما لديه من أفكار وعقائد ، في حين انه لو انفتح على الآخرين وتلاقح فكره مع أفكارهم وقارن بين هذه الأفكار من موضع استكشاف نقاط الضعف والقوّة واستجلاء العناصر الإيجابية والسلبية في كلٍّ منها ، فإنّ ذلك يقوده إلى انتخاب الأفضل منها من موقع الوضوح والاختيار الحرّ. وهناک الآثار السلبية والنتائج المخربة للتعصّب والعناد اشیر ببعضها :
الاثر الاول : بما إن التعصّب الإرتباط غير المنطقي بشخص معيّن أو عقيدة أو عادة أو عرف خاصّ ، وهذا من شأنه أن يُسدل حجاباً سميكاً على عقل الإنسان وبصيرته يمنعه عن إدراك الحقائق وجوانب الخير والشرّ والمصلحة والمفسدة في الامور وبالتالي يُحرمه من العثور على طريق للحل والنجاة.
الاثر الثانی : إن العصبية والعناد بمثابة النار المحرقة الّتي من شأنها تمزيق العلائق الإجتماعية في المجتمع وتسلب منه روح الوحدة والالفة وتنثر فيه بذور النفاق والفرقة وتقود الطاقات والقوى البنّاءة الّتي يجب أن تُصرف في سبيل إعمار المجتمع في حركته الحضارية باتجاه التضاد والصراع الذاتي فيما بينها
الاثر الثالث : إن التعصّب والعناد يتسبّبان في ابتعاد الأحبّة والأصدقاء عن الإنسان وتبديل الصداقة إلى عداوة وتضاد.
الاثر الرابع : إن التعصّب والعناد من الأسباب والعوامل المهمّة للكفر و الانحراف ، وانطلاقاً من هذه الحالة نجد أن أكثر الشعوب والامم السالفة بهذا السبب وبدافع من المحافظة على السنن البالية والتقاليد الزائفة كانت تسير فی الامتناع عن قبول الحقّ
الاثر الخامس : إنهما يورثان صاحبهما الألم والتعب والوقوع في زحمة المشاكل الكثيرة ، لأنهما يتسببان بالإنسان أن يعيش مدّة طويلة ولسنوات عديدة أحياناً في حالة من الحيرة والضلال ، وعند ما يصل إلى طريق مسدود فإنه عند ذاك يشعر بالتعب واليأس من هذا الطريق الموحش ولهذا السبب فإننا نجد أنّ التعصّب غالباً ما يورث الندم كما تقدّمت الإشارة إليه في الأحاديث السابقة.
الاثر السادس : انهما يُفقدان الشخص توازنه في اختيار الامور ويجرانه إلى مواقع لن يرغب الولوج فيها ، ولهذا ورد في بعض الأحاديث الإسلامية عن أمير المؤمنين عليه‌السلام قوله :«لَا مَرْكَبَ اجْمَحَ مِنَ اللِّجاجِ» . الاثر السابع : فإنّ التعصّب واللجاجة يحوّلان حياة الإنسان في دنياه وآخرته إلى دمار وخراب ، لأنهما يورثانه في حياته الدنيا العداوة والفرقة والاخطاء الكثيرة وفقدان الراحة والهدوء والاستقرار ، وفي الآخرة يتسببان في ابتعاده عن رحمة الله ، وهذا هو ما ورد في الرواية عن أمير المؤمنينعليه‌السلام :«اللِّجَاجُ اكْثَرُ الْاشْيَاءِ مَضَرَّةً فِي الْعَاجِلِ وَالْآجِلِ» وهنا یطرح هذا السئوال : ما هو الدوافع و العوامل الاساسیه للتعصب و العناد ؟ للاجابۀ هذا السئوال اشیر الی ثلاث عوامل :
العامل الاول : الجهل لأن أشكال التعصّب الأعمى والمخرّب ينطلق قبل كلّ شيء من الجهل بالامور ، ولهذا السبب فإنّ كلّ طائفة تعيش الجهل أكثر فإنّها تعيش حالة التعصّب والتقليد الأعمى أكثر إلى درجة أنّ الإنسان على هذا المستوى غير مستعد لإيجاد التحول والتغيير نحو الأفضل في وضعه وحالته النفسية والاجتماعية ، ولذلك كانت العصبية دائماً سبباً للتخلف الحضاري والاجتماعي.وقد ورد عن النبي الأكرم صلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه قال :«إياك واللجاجة ، فإنّ أولها جهل وآخرها ندامة»
العامل الثانی : الّذي يدفع الإنسان باتجاه التعصّب واللجاج هو الأنانية وحبّ الذات ، لأن الشخص الأناني يحبّ كلّما لديه من العلائق والامور الّتي تُنسب إليه وترتبط به حتّى على المستوى الاصول والتقاليد الخاطئة والعقائد الزائفة ، ولذلك قد يظهر عصبية شديدة لما عليه قومه وقبيلته من التقاليد والعقائد ويقبل ما ورثه من آبائه من السنن والمعارف من دون أيّ تحرّك فكري واستقلال عقلي
العامل الثالث :التقاعس وحبّ الراحة من الدوافع الاخرى الّتي تقود الإنسان للتعصّب واللجاجة ، لأن الانتقال من حالة إلى اخرى يحتاج في كثير من الأحيان إلى بذل الجهد والسعي ومواجهة الموانع والتحديات الّتي يفرضها الواقع ، وأنّى للكسول والمتقاعس أن يتحرك في هذا السبيل ، ولهذا السبب نجده يتمسك دائماً بما لديه من الأفكار والعقائد والأوهام المختلفة. والاحسن هنا اشیر الی حقیقۀ مهمه و هی انه رغم أنّ مفردة (التعصّب، الحميّة ، التقليد ،) ترد غالباً في المعنى المذموم والسلبي اما كلّ واحدٍ من هذه الامور تنقسم إلى إيجابي وسلبي. أو : ممدوح ومذموم ، فإنّ الإنسان إذا ارتبط بالامور غير المنطقية وتحرّك في سلوكه من موقع قبولها والدفاع عنها فهو من التعصّب المذموم ، وهذا هو ما ورد في القرآن الكريم بعنوان(العصبية الجاهلية) ولكن إذا خضعت علاقة الإنسان مع هذه الامور للمنطق والعقل وكانت النتائج المترتبة عليها مفيدة وبنّاءة وتعصّب لها الإنسان فهو من التعصّب الممدوح والإيجابي کما ونقرأ في نهج البلاغة في الخطبة (القاصعة) لأمير المؤمنينعليه‌السلام إشارة إلى هذا المعنى حيث يقول :«فَاطْفِئُوا مَا كَمَنَ فِي قُلُوبِكُمْ مِنْ نِيرَانِ الْعَصَبِيَّةِ ، وَاحْقَادِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَانَّمَا تِلْكَ الْحَمِيَّةُ تَكُونُ فِي الْمُسْلِمِ مِنْ خَطَرَاتِ الشَّيْطَانِ وَنَخَوَاتِهِ وَنَزَغَاتِهِ وَنَفَثَاتِهِ» (نهج البلاغة ، الخطبة ١٩٢ من الفقرة ٢٢ إلى ٢٣) فنجد في هذه الخطبة انها تقوم على أساس من ذمّ الكِبر والغرور والتعصّب واللجاجة ، ويقول الإمام في نهج البلاغة ، الخطبة ١٩٢ ، الفقرة ٧٦ إلى ٧٩. أيضاً :«فَانْ كَانَ لَابُدَّ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ فَلْيَكُنْ تَعَصُّبُكُمْ لِمَكَارِمِ الْخِصَالِ ، وَمَحَامِدِ الْافْعَالِ ، وَمَحَاسِنِ الْامُورِ الَّتِي تَفَاضَلَتْ فِيهَا الْمُجَدَاءُ وَالنُّجَدَاءُ مِنْ بُيُوتَاتِ الْعَرَبِ فَتَعَصَّبُوا لِخِلَالِ الْحَمْدِ ، مِنَ الْحِفْظِ لِلْجِوَارِ ، وَالْوَفَاءِ بِالذِّمَامِ ، وَالطَّاعَةِ لِلْبِرِّ ، وَالْمَعْصِيَةِ لِلْكِبْرِ ، وَالْاخْذِ بِالْفَضْلِ ، وَالْكَفِّ عَنِ الْبَغْيِ» فعليه فالإمام أمير المؤمنين عليه‌السلام يشير في هذه الخطبة إلى(التعصّب) بكلا قسميه ، وعند ما سُأل الإمام زين العابدين عليه‌السلام عن معنى العصبية ذكر كلا القسمين أيضاً وقال :«الْعَصَبِيّةُ الَّتِي يَأْثِمُ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا انْ يَرىَ الرَّجُلُ شِرَارَ قَوْمِهِ خَيْراً مِنْ خِيَارِ قَوْمٍ آخِرِين! وَلَيْسَ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ انْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قُوْمَهُ وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيّةِ أنْ يُعِينَ قُوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ» (اصول الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٨ ، باب العصبيّة ، ح ٧. ). وطبقاً لهذا الحديث فإنّ العصبية الّتي يعيشها أفراد القوم أو القبيلة ما دامت تسير في خطّ الخير والصلاح فهي إيجابية وممدوحة ، لأن هذه العصبية والارتباط الشديد لا يدفع الإنسان إلى ارتكاب الممنوعات ولا يقوده نحو الخطيئات بل يُعمق فيه أواصر المحبّة ويؤكد وشائج المودّة بين الأفراد ، امّا التعصّب المذموم فهو أن يسحق العدالة والحقّ تحت قدمه من أجل قومه ويضحي بالقيم الأخلاقية والشرعية للحفاظ على القيم الخرافية والتقاليد الزائفة. والأحاديث الشريفة في هذا الموضوع كثيرة ونشير إلى نماذج اربعۀ منها :1 ـ ما ورد في الحديث الشريف عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله :مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةً مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ اعْرَابِ الْجَاهِلِيَّةِ» اصول الكافي ، ج ٢ ص ٣٠٨ (باب العصبيّة).. وهذا التعبير يشير إلى أنّ هذه الرذيلة الأخلاقية إلى درجة من الخطورة بحيث إنّ أدنى درجة منها تتقاطع مع الإيمان الخالص.2 ـ وورد في حديث عن أمير المؤمنين عليه‌السلام أنّه قال :«انَّ اللهَ يُعَذِّبُ السِّتَّةَ بِالسِّتَّةِ ، الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ ، وَالدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ ، وَالْامَرَاءَ بِالْجَوْرِ ، وَالْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ ، وَالتُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ ، وَاهْلَ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهْلِ» الكافي ، ج ٨ ، ص ١٦٢ ، ح ١٧. (٢) . 3 ـ ونقرأ في حديث آخر عن النبي الأكرمصلى‌الله‌عليه‌وآله قوله :«لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا الَى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ» سنن أبي داود ، ح ٥١٢١ ، طبقاً لنقل ميزان الحكمة. (٣)ـ وفي حديث آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه قال :«مَنْ تَعَصَّبَ أَوْ تُعُصِّبَ لَهُ فَقَدْ خَلَعَ رَبَقَ الْايمَانِ مِنْ عُنُقِهِ» اصول الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٨ ، ح ٢. (٥) والحمد لله رب العالمین

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *