صلاة الجمعة

صلاة الجمعة

أعوذ بالله من الشیطان الرجیم
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمدلله ربّ العالمین نحمده و نستعینه و نؤمن به و نستهدیه و نستغفره و نتوکّلُ علیه و نصلّی و نسلّم علی حبیبه و نجیبه و خیرتِه فی خلقه، حافظِ سرّه و مبلّغ رسالاته، بشیرِ رحمته وَ نَذِیرِ نِقْمَتِهِ ، سیّدِنا و نبیّنا و حبیبِ قلوبنا ابی‌القاسم‌ المصطفی محمّد و صلّ على ائمّة المسلمين و حماة المستضعفين و هُداة المؤمنين و صلّ على بَقِيَّةِ الله فِي أَرْضِهِ.

عبادَ الله أوصيكم و نفسي بتقوى الله و ذکرِ وقوفنا بین یدیه یومَ القیامة یومئذ تُعرَضُونَ لا تَخفی خافیة.
قال الله تعالی فی محکم کتابه:
( فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا 25/القصص) صدق الله العلی العظیم.

أكد الكثير من المحققين على أن رعاية العفة و الحياء امراً موجودا عند النساء في جميع الأديان والثَقافات المتقدمة.
اما بالنسبة للاسلام،
إن الحياء صفة إيجابية حسنة للرجال والنساء، حتى ورد عن رسول الله أنه قال: « إن لكل دين خُلُقاً و إنَّ خُلُقَ الإسلامِ الحياء
و بتعبير السيد الامام الخميني قدس الله نفسه الزکیة: حيث يؤكد و يخاطب النساء قائلاً:
إنَّ عفافَکن يؤدي إلى عفاف الأجيال.

إذا كان مطلوباً للمرأة أن تتحلّى بصفة الحياء فکیف لها ان تتصف بقوة الشخصیة إذاً؟

أليس هناك تناقض بين الصفتين بما تعنيه الثانیة من جرأة وإقدام، وما تستلزمه الاولی من تحفّظ وهدوء؟
بما اننا فی ایام الذکری ولادة السیده فاطمة الزهراء علیها السلام و هی التی اسوة حسنة أود ان ابین لکم من خلال خطبتی هذه کیف نستطیع المرأة ان تجمع بین هاتین الصفتین؟ ببركة الصلاة على محمدٍ و آل محمد … .

أبدء من معنى الحياء:
عرّف الراغب الاصفهاني في مفرداته الحياءَ بقوله: الحياء انقباض النفس عن القبائح وتركُها.
وقد وَرد عن الإمام علي قولـه: الحياء يَصدُّ عن الفعل القبيح
فهو رادع ذاتي داخلي يَمتَنِعُ به الإنسان من إرتكاب المعايب، التي نهى عنها الشرع أو العقل أو العرف.
وهو بهذا المعنى لا يتصادم ولا يتناقض مع قوة الشخصية، لأن قوة الشخصية لا تعني الجرأة على المَساوِئ والمعايب، بل تعني الثقة بالنفس والتعبير عن الذات والدفاع عن الحقوق والمصالح، وكل ذلك في الإطار الصحيح، وبالأساليب اللائقة السليمة.

إن الحياء كأي مَلَكة من الملكات الفاضلة، والصفات الطيبة، لها موقِعُها المناسب، ومكانها الصحيح، في شخصية الإنسان وحياته، و إذا ما استُخدِمَت في موقعها المطلوب، فإنها لا تُلغي ولا تُناقض المكارمَ الأخرى.
وما قد يبدو من تناقض بين بعض مفردات مكارم الأخلاق، كالحَزم واللين، والشَجاعة والعفو، والعزة والتواضع، يزول بالنظر إلى اختلاف الموارد.
لقد وَصف الله تعالى صحابةَ الرسول بأنهم أشدّاء و رحماء، وبين الصفتين تناقض، لكنهم ﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ (سورة الفتح آيه 29). ومدح تعالى المؤمنين بأنهم أَعِزَّة و أَذِلَّة ، والتناقض واضح بين الصفتين لكنهم ﴿ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ سورة المائدة آيه 54

ایها الاخوة و ایتها الاخوات
إن الإفراط في ممارسة الحياء، واستخدامَه في غير موضعه، ليس حالةٌ صحيّحة، ولا تدخل ضمنَ الحياء المحبّذ والمطلوب. بل تعبرّ عنها النصوصُ الشرعية بأنها سِمَةُ ضعف، و مُؤَشِّر حَماقة وجهل. جاء في الحديث عن رسول الله : الحياء حياءان : حياء عقل، وحياء حُمق، فحياء العقل هو العلم، وحياء الحُمق هو الجهل.
فالحياء ليس صفةٌ مطلوبةٌ في المطلق، بل يُستَحسَنُ في موارده الصحيحة، ويُكرَه حينما يكون على حساب مصالح الإنسان المشروعة.

لکن يغالي البعض ويتشدد في مسألة حياء المرأة، فيُفرض عليها ألواناً من الحياء المذموم، الذي يَشِلُّ حرکتُها في المجتمع، ويجمّد طاقاتُها وقُدُراتُها، ويَمنعُها من التفاعل مع قضايا الحياة، فتُصبح تحت شعار الحياء والعفة موجوداً هامشياً ، لا رأي لها ولا فاعلية ولا شخصية.
فعليها أن تبقى سجينةَ البيت، وعليها أن لا تتحدث مع رجل أجنبي لأن صوتها عورة. وهي عبارة شائعة في أوساط المتدينين، ولا أصل لها في الشرع، يقول السيد الخوئي: ( فهي وإن كانت كلمة مشهورة بينهم إلا أنها لم تَرُد في شيء من النصوص، فلا وجه لجعلها دليلا.. مضافاً إلى السيرة القطعية المتصلة بزمان المعصوم حيث كانت النساء تتكلم مع الرجال، من دون تقيّد بحالة الضرورة.
وحينما ينسب مثل هذا الغلو والتشدد إلى الإسلام فهو تشويهٌ لصورته المشرقة.
إن القرآن الكريم يُحدثنا عن ابنتي نبيِ الله شعيب، وما يَتمتعانِ به من خُلُقِ الحياء ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾ (سورة القصص آية 25). والاستحياء مبالغة في الحياء. لكن حياءهما الشديد لم يكن مانعاً لهما من القيام برعاية أغنام أبيهما رعياً وسقاية، مع ما يستلزمه من اختلاط واقتراب من الرجال الأجانب ولو بدرجة محدودة،
مشية الفتاة الطاهرة الفاضلة العفيفة حين تلقى الرجال {عَلَى اسْتِحْياءٍ} في غير تبرج ولا إغواء.
هكذا يعلمنا القرآن أن الحياء – ومهما كان شديداً – لا يمنع المرأة من الاتصاف بقوة الشخصية، وممارسة دورها الاجتماعي الفاعل.
فارسی 3

اما كيف تَبنى شخصيةُ المرأة قويةً ثابتة، تَستعصي على الإغواء والإغراء، وتَشق طريقَها في الحياة بثقة والتزام، وتؤدي واجباتِها الدينية والاجتماعية على خير وجه؟
وكيف تتجاوز المرأة في مجتمعاتنا حالةَ الضعف والشعور بالدونية تجاه الرجل، مما يجعلها عاجزةً عن تسيير أبسط شؤون حياتها، والدفاع عن حقوقها ومصالحها؟

أن هناك عدة عوامل ومصادر تساعد على بناء وتنمية قوة الشخصية لدى المرأة، ساشیر الی أهمها و هی ثلاث:

1. التربية السليمة: فالبنت التي تنشأ في أجواء تربويةٍ صالحة، وتتوفر لها رعايةٌ كافية، تُلبّي جميعَ احتياجاتها المادية والمعنویة، وتَغرِس في شخصيتها بذور الخُلق القويم، عبر التوجيه المناسب، والقدوةِ الصالحة، المتمثلة في سلوك الوالدين.
هذه البنت تكون مهيأة للاستقامة، جديرة بامتلاك قوة الشخصية.

2.الوعي بالدين والحياة: غالباً ما يتشكل وعي الفتاة في مجتمعاتنا، من خلال المَوروثات والأعراف المتداولة في أوساط عوائلهن، ثم ينفتحن على وسائل الإعلام والاتصالات الحديثة، كقنوات البث الفضائي، وشبكة الإنترنت، لتَنقُلَهِن إلى عالم آخر من الأفكار وأنماط السلوك، المخالفةِ لنظام قيمنا الدينية والاجتماعية.
وهنا يحصل الاختلال في التوازن لدى الفتاة، وتُصبح عرضةً للضياع الفكري والسلوكي

وكذلك ما تُواجِهُهُ الفتاة من تحديات في حياتها الاجتماعية، فترة المراهَقة، وعند بدء حياتها الزوجية، وحينما تدخل مرحلة الأُمومَة. إنها بحاجة إلى مساعدتها بالثقافة الهادفة، وتقديم التجارب والخِبرات النافعة، لتكون على بصيرة من أمرها، حين تواجهها المشاكل التحديات.

3.الاحترام والإشباع العاطفي: تمتاز المرأة برقة عواطفها، ورَهافة مشاعرها وأحاسيسها، منذ فترة الطفولة، فتحتاج إلى دِفءٍ عاطفي، وإحاطةٍ بالرعاية والاحترام، لتَشعُرَ بقيمتها في وسط عائلتها، وتُنهَلُ من فيض حنانهم وعطفهم، فتمَتَلِئُ نفسهُا بالثقة والعزة، وتَتَعامَلُ مع الآخرين من موقع الثَبات والرَزانة.

أما إذا عاشت حالة من الإهمال والتجاهل وسط عائلتها، ولم تُحترم مشاعرها وأحاسيسها، فسيدفعها ذلك للبحث عن مصادر أخرى تُشبِعُ جوعَها العاطفي، وتُغَذّي الجَفاء الذي تُعاني منه، مما يجعلها فريسةً سهلة، ولقمةً سائغة، للطامعين والمنحرفين. وكم من فتاة وقعت في مَهاوي الخطأ، و فِخاخِ المجرمين، منخدعةً بالكلام المعسول، والوعود البراقة، وإبداء المشاعر الزائفة؟
ولو كانت عواطفها مُشبَعَة، وشخصيتها محترمة، ونفسها قوية ناضجة، فتکون أوعى و أذكى من الانخداع والاستدراج.

فمن خلال ما ذكرناه نتوصل الى ان الحياءَ و قوةَ شخصية المرأة امران مرتبطان و لا تناقض بينهما و لكن يحتاج الى التربية السليمة من جانب الاهل للفتاة منذ الصغر لكي تَتَرَعرَعَ وهي قادرة على الدمج بين الأمرين و لا ننسی ان للاحترام و الإشباع العاطفي دورٌ ممیز و عظیم.
أخوة الإيمان أبارك لكم من جديد ميلادَ الطهرِ البتول مولاتِنا فاطمةَ الزهراء عليها السلام الذي يقول في حقها مولانا الامام صاحب العصر و الزمان عليه السلام (و في ابنة رسول الله أسوة حسنة) اعاد الله علیکم بالخیر و البرکة
و سلام عليها يوم ولدت و يوم استشهدت و يوم تُبعث حيا.
نسأل الله سبحانه و تعالی التأسي بمحمد و آل محمد صلوات الله عليهم اجمعين.
اللهم صل علی محمد و آل محمد و اغفر للمؤمنین و المؤمنات و المسلمین و المسلمات الأحیاء منهم و الأموات.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
صدق الله العلی العظیم
والحمدلله رب العالمین و صلی الله علی نبینا محمد و آله الطاهرین.
السلام علیکم و رحمة الله و برکاته

بسم الله الرحمن الرحیم
الْحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمِيعِ مَحامِدِهِ كُلِّها ، عَلَىٰ جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّها الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى يُؤْمِنُ الْخائِفِينَ ، وَيُنَجِّى الصَّالِحِينَ ، وَيَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، وَيَضَعُ الْمُسْتَكْبِرِينَ ،
أشهد أن لا اله الا الله لم یتخذ ولدا و لم یکن له شریک فی الملک و خلق کلَ شیء فقدّره تقدیرا.
اللهم صل و سلم و زد و بارک علی اشرف رسلک و انبیائک سیدنا و حبیب قلوبنا و شفیع ذنوبنا و طبیب نفوسنا ابی القاسم المصطفی محمد
و علی اخيه و وصیه اسدِ الله و اسدِ الرسول یعسوبِ الدین و امام المتقین امیر المومنین علی بن ابیطالب صلوات الله و سلامه علیه
و علی وارثة الرسول بِضعةِ لحمه و مُهجةِ قلبه فاطمةَ الزهراء صلوات الله علیها
و علی السبطین الامامین سیدی شباب اهل الجنة الحسن و الحسین صلوات الله علیهما
و علی ائمة المسلمین الامام علی بن الحسین زین العابدین
و محمد بن علی الباقر
و جعفر بن محمد الصادق
و موسی بن جعفر الکاظم
و علی بن موسی الرضا
و محمد بن علی الجواد
و علی بن محمد الهادی
و الحسن بن علی الزکی العسکری
و الخلف الحجة القائم المنتظر المهدی
حججک علی عبادک و امناءک علی خلقک.
عبادَ الله أوصيكم و نفسي بتقوى الله و نظم امرکم
قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ. صدق الله العلی العظیم.
ایها الاعزاء
فی الخطبة الماضیة قدمت للاخوة والاخوات هديةً و هی کانت کنز مغفول مروی عن مولانا المهدی صلوات الله علیه و الیوم اود ان اُذکِّرکم بصلاة مشهورة یغفل عنها الکثیرون و هی فی أعمال یوم الجمُعه.
صلاة علّمها النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم لجعفر الطيار ابن عم النبي صلی الله عليه وآله وسلم و أخِ أمير المؤمنين عليه السلام، كما نقل ذلك العلامة المجلسي في كتابه زاد المعاد و عبَّر عنها صاحبُ مفاتيح الجنان بــ «الإكسير الأعظم والكبريت الأحمر» حيث هي مروية بما لها من الفضل العظيم بأسانيد معتبرة غايةِ الاعتبار.

وهي عبارة عن أربع ركعات (ركعتان ركعتان) فيها يتكرّر ذكرُ التسبيحات الأربعة «سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكبرُ» 300 مرة.
وأفضل أوقات أدائها نهار الجمُعة وفي شهر رمضان.
ومن آثارها غفران الذنوب، وقضاء الحاجات.

عندما رجع جعفر الطيار من الحبشة كان وصوله في يوم فتح خيبر، فسَرَّ ذلك رسولَ الله صلی الله عليه وآله وسلم، فذهب لاستقباله فعلّمه صلاةَ التسبيح؛ تكريماً له على جِهاده المتواصل من أجل الإسلام، ومن ذلك الوقت نُسبت إليه وعُرفت بصلاة جعفر الطيار.
وتسمى هذه الصلاة أيضاً بصلاة الحبوة، والحَبْوة هي العَطِيّة، سُميت بذلك لأنّ الرسول صلی الله عليه وآله وسلم حباها لجعفر بن أبي طالب تقديراً ومُكافَأَةٌ له على جِهاده المتواصل.

بعد أيام قليلة َيهل علينا شهر رجب شهر الانابة الي الله عز وجل کما یقول
الامام الصَّادِقِ (علیه السلام) عن رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): رَجَبُ شَهْرُ الإِسْتِغْفَارِ لِأُمَّتِي، فَأَكْثِرُوا فِيهِ الإِسْتِغْفَارَ فَإِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، وَيُسَمَّى الرَّجَبُ الأَصَبُّ لِأَنَّ الرَّحْمَةَ عَلَى أُمَّتِي تَصُبُّ صَبًّا فِيهِ، فَاسْتَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ “أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ).
فينبغي للإنسان أن يُهيئَ نفسَه لاستقبال الأمور المهمة في حياته وأن لا يتعامَلَ معها بعَفوية واسترسال و جاء الإسلام العزیز يُربي الانسانَ على التحضير وإعدادِ النفس في كل الأمور حتى يَنجَحَ فيها وحتى يَستَثمِرَها بالشكل السليم.

اکتفی بهذا المقدار و عسي ربُنا يغفرُلنا ذنوبَنا و یکتُبُنا من المغفورین و المرحومین و یمن علینا بطاعته و یُجنبُنا معصیتَه انه سمیع مجیبُ الدعاء
و عجل االهم فی فرج مولانا بحرمة محمد و آل محمد .

بسم الله الرحمن الرحيم
وَالْعَصْرِ
إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ
وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
صدق الله العلي العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى