صلاة الجمعة

صلاة الجمعة

السلام علیکم و رحمة الله و برکاته

بسم الله الرحمن الرحیم
الحمدلله مبدعِ الوجود خالقِ الکون والكائنات و أشهد أن لا اله الا الله لم يولد و لم يلد ولدا و لم یکن له شریک فی الملک و خلق کلَ شیء فقدّره تقدیرا.
اللهم صل و سلم و زد و بارک علی اشرف رسلک و انبیائک سیدنا و حبیب قلوبنا و شفیع ذنوبنا و طبیب نفوسنا ابی القاسم المصطفی محمد
و علی اخيه و وصیه اسدِ الله و اسدِ الرسول یعسوبِ الدین و امام المتقین امیر المومنین علی بن ابیطالب صلوات الله و سلامه علیه
و علی وارثة الرسول بِضعةِ لحمه و مُهجةِ قلبه فاطمةَ الزهراء صلوات الله علیها
و علی السبطین الامامین سیدی شباب اهل الجنة الحسن و الحسین صلوات الله علیهما
و علی ائمة المسلمین الامام علی بن الحسین زین العابدین
و محمد بن علی الباقر
و جعفر بن محمد الصادق
و موسی بن جعفر الکاظم
و علی بن موسی الرضا
و محمد بن علی الجواد
و علی بن محمد الهادی
و الحسن بن علی الزکی العسکری
و الخلف الحجة القائم المنتظر المهدی
حججک علی عبادک و امناءک علی خلقک.

عبادَ الله أوصيكم و نفسي بتقوى الله و نظم امرکم
قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ. صدق الله العلی العظیم.
ایها الاعزاء
اَلدُّنيا دارُ بَلاءٍ وَ مَنزِلُ بُلغَةٍ وَ عَناءٍ
إنَّ هذِهِ الدُّنيا دَارُ فِرَاقٍ وَ دَارُ الْتِوَاءٍ لَا دَارُ اسْتِوَاءٍ
كُلُّ أحوالِ الدُّنيا زِلزالٌ
إنَّ الدُّنيا بَحرٌ ، وقَد غَرِقَ فيها جيلٌ كَثيرٌ
لکن رسول الله الاعظم صلی الله علیه و آله و سلم یقول
لا تَسُبُّوا الدُّنيا ؛ فَنِعمَتْ مَطِيَّةُ المُؤمِنِ ، فَعَلَيها يَبلُغُ الخَيرَ ، وبِها يَنجو مِنَ الشَّرِّ
الانسان المومن یرید من حیاة الدنیا ماذا؟ التقرّب من ربه سبحانه و تعالی . بعض الاحیان فی خِضَمّ الدنیا الأبواب تکون المغلقة و المسائل معقدة لکن اهل البیت علیهم السلام یعلمونا و اخبروا شيعتهم الادعیة و اوقاتها و کیفیاتها لرفع المعاناة عنا و فتح الابواب المغلقة و جلب البركة لحياتنا و صلاح دنياناو أخراناو بالتالی التقرب من الله سبحانه و تعالی.
ففی هذه الخطبة اود
ان اقدم للاخوة والاخوات هدية و هو کنز مغفول مهم
نقله الشیخ عباس القمی رحمة الله علیه فی مفاتیح الجنان
و هو ذکر صلواة منقولة عن صاحب العصر روحي و ارواح العالمين لتراب مقدمه الفداء
منسوبةً الی أبی الحسن الّضرّاب الاصبهانی، وقد رواها الشّیخ الطوسي والسّید ابن طاووس فی أعمال عصر یوم الجمعه،
وقال السّید: هذه الصلوات مرویة عن مولانا المهدی صلوات الله علیه وأن ترکت تعقیب العصر یوم الجمعه لعُذر فلا تترک هذه الصلوات أبداً ثمّ ذکر الصلاةَ بسندها، وقال الشّیخ الطوسي فی المصباح المتهجد هذه صلاة مرویّه عن صاحب الزّمان ( علیه السلام ) ولا يخفى عن الاخوة ان التزام مراجعنا العظام و تقيُّدَ العلماء الاعلام بهذه الصلوات يدل على الفوائد العظيمة الدنيوية و الاخروية، و من اشهر المعاصرين الذين وَرَد ذكرُهم بعدم ترك هذه الصلوات كان العارف الواصل المرجع الكبير الشيخ بهجت رحمه الله و هو اشهر من ان اُعرِّفَ الاخوة به و اَخبارُه طَرَقَت مسامعَنا جميعا.
نسال الله الباری ان یوفقنا للوصول الیه وعجل اللهم في فرج مولانا صاحب العصر و الزمان بحرمة محمد و آل محمد .

بسم الله الرحمن الرحيم
وَالْعَصْرِ
إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ
وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
صدق الله العلي العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى